درعا-سانا
أطلق مجلس مدينة بصرى الشام بريف محافظة درعا الشرقي بالتعاون مع المجتمع المحلي اليوم الأربعاء، مبادرة مجتمعية رائدة لإعادة تأهيل الطرقات في المدينة، بهدف تحسين الحركة المرورية والحد من حوادث السير.

وأوضح رئيس المكتب الفني في مجلس المدينة موسى المقداد في تصريح لمراسل سانا، أن الأهالي يواصلون تقديم الدعم المادي والعيني لتأمين احتياجات العمل الكفيلة بتطوير مشاريع البنى التحتية للمدينة، مشيراً إلى أنه يتم اليوم تنفيذ مشروع إغلاق الحفر والمطبات وأماكن الاهتراء في الطرقات، والتي تعيق الحركة المرورية، وذلك ضمن حملة “كل في حيه” وفق الاستطاعات الممكنة بمادة البيتون بعد الارتفاع الكبير بأسعار المجبول الزفتي وعدم توافره.
وأشار المقداد إلى أنه يتم من خلال الورشة الفنية وعمال مجلس المدينة والمجتمع المحلي تنظيف الأماكن المستهدفة ورصفها من جديد، ومن ثم تغطيتها بمادة البيتون المعالجة بمواد التحمل والصلابة.

بدوره بين المواطن محمد عبدالكريم العقلة، وهو من فعاليات المجتمع المحلي في تصريح مماثل، أن الهدف من الحملة هو تحسين المنظر العام للمدينة وطرقاتها، والوقوف إلى جانب مجلس المدينة، تأكيداً على روح التعاون التي تعكس الوجه الإيجابي للمدينة الأثرية أمام الوفود السياحية والزائرين، مبدياً استعداده لتقديم كل ما يلزم في سبيل النهوض بالواقع الخدمي، لأن بناء البلد يأتي من خلال سواعد أبنائه.
من جانبه لفت الشيخ فايز الشحمة إلى أهمية التعاون بين المجتمع المحلي والجهات الخدمية، للعمل على تطوير البنى الأساسية في المدينة، بهدف تحسين المظهر الجمالي، وإبراز روح المسؤولية والانتماء، كنموذج للعمل التطوعي والتنمية الذاتية.
وتأتي هذه الخطوة بعد الحملة المجتمعية التي تضمنت إنارة الطرقات بالطاقة البديلة، وطلاء الأرصفة، وترحيل أنقاض المنازل المدمرة في بصرى الشام، في إطار جهود مجتمعية لإعادة الحياة إلى المدينة.



