حمص-سانا
انطلقت، صباح اليوم الإثنين، قافلة مساعدات إغاثية وإنسانية ضمن حملة «فزعتنا لأهل الدير من حمص»، التي نظمتها مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص، بالتعاون مع عدد من الجمعيات والفعاليات الاقتصادية في المحافظة، دعماً للأهالي المتضررين من ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.

وتضم القافلة، التي تأتي في إطار إجراءات الاستجابة الطارئة لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب النهر، عدداً من السيارات والشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية والطبية والصحية.
وقال مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص إياد جعفر، في تصريح لمراسل سانا: إن الحملة جاءت استجابة للأزمة الطارئة التي يواجهها أهلنا في دير الزور والمناطق الشرقية جراء فيضان الفرات، موضحاً أنها شملت مواد إغاثية متنوعة، إضافة إلى مبالغ مالية حُولت رسمياً إلى حسابات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تمهيداً لإيصالها إلى المتضررين.

بدوره، أشار مدير جمعية «يلا سوريا» في حمص حسن الأسمر إلى أن الجمعية تشارك للمرة الثالثة في الاستجابة الطارئة للأهالي المتضررين في دير الزور، من خلال تقديم مواد غذائية ومنظفات ومياه وعدد من المستلزمات الأساسية للأسر المتضررة.
من جهته، أوضح منسق العمل التطوعي في جمعية البر والخدمات الاجتماعية بحمص وائل شيخ فتوح أن الجمعية ساهمت بتقديم ألبسة وبطانيات ومساعدات إغاثية أخرى، تعبيراً عن الوفاء لأهالي دير الزور وما قدموه من دعم خلال سنوات الثورة، وكذلك أثناء كارثة زلزال شباط عام 2023.
يُذكر أن محافظة دير الزور استقبلت، خلال الأيام الماضية، قوافل مساعدات من عدة محافظات، دعماً للأهالي المتضررين من ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات أواخر أيار الماضي.


