القدس المحتلة-سانا
فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية وأغلقت المعابر، ويستمر الإجراء حتى الثالث من تشرين الأول المقبل، وذلك بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز والبلدات الفلسطينية، وإعاقة حركة الفلسطينيين والوصول إلى الأماكن المقدسة، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين.
وأفادت محافظة القدس، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن نحو 260 مستوطناً، بينهم عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، اقتحموا المسجد الأقصى المبارك على مجموعات، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأضافت أن المستوطنين اقتحموا المسجد من جهة باب المغاربة، وأدخلوا القرابين النباتية إلى باحاته، ونفذوا جولات وطقوساً تلمودية، فيما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وأكدت المحافظة أن هذه الممارسات تأتي في إطار الانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
حملات مداهمة واعتقالات
وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة في نابلس وداهمت عدداً من المنازل في حارة القيسارية وفتشتها، واعتقلت فلسطينيين اثنين.
كما اقتحمت قرية عراق بورين جنوب نابلس وداهمت منزلاً وفتشته واستولت على مبلغ مالي، فيما نفذت في بلدة قباطية عمليات تفتيش وتحقيق ميداني واحتجزت عدداً من الشبان الفلسطينيين.
وفي بلدة كفر دان، اعتقلت قوات الاحتلال صيدلانية فلسطينية ورجلاً فلسطينياً بعد مداهمة منزل كل منهما.
وكانت فتاة فلسطينية أصيبت في وقت سابق اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا، شمال مدينة القدس المحتلة بالضفة الغربية.