برلين-أمستردام-سانا
طور فريق بحثي دولي تقنية طبية قابلة للارتداء تُعرف باسم «حاضنة الجلد»، تهدف إلى توفير الرعاية اللازمة للأطفال الخدج مع إتاحة التلامس الجلدي المباشر والمستمر بينهم وبين والديهم، بدلاً من الاعتماد الكامل على الحاضنات التقليدية.
وذكر الموقع الإخباري الروسي «ناوكا ميل» أمس الأربعاء، أن التقنية طورتها شركة «سيمباثي كير» المتخصصة في المعدات الطبية، بالتعاون مع باحثين من جامعة آيندهوفن للتكنولوجيا في هولندا والمركز الطبي لجامعة كولونيا في ألمانيا، وتهدف إلى توفير بيئة مستقرة تضبط درجة الحرارة والرطوبة حول جسم الرضيع، إلى جانب نظام دعم للحياة يعتمد على سجادة خاصة تتيح للوالدين احتضان طفلهما مع استمرار تقديم الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح القائمون على المشروع أن التقنية تسعى إلى الجمع بين متطلبات الرعاية الطبية للخدج وفوائد التلامس الجلدي المباشر مع الوالدين، إذ يرتبط هذا التلامس بالمساعدة في تنظيم درجة حرارة جسم الرضيع ومعدل ضربات قلبه، وتعزيز استقراره الصحي، فضلاً عن تخفيف التوتر لدى الوالدين، ولا سيما الأمهات بعد الولادة.
وتعتمد وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة على الحاضنات لتوفير الظروف المناسبة لنمو الأطفال المولودين قبل اكتمال فترة الحمل، فيما تتجه الأبحاث والتطويرات الطبية إلى ابتكار وسائل تجمع بين الدعم التقني والتواصل الجسدي مع الوالدين، مع الحفاظ على سلامة الرضيع واستمرار مراقبته طبياً.