واشنطن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن عصير التوت البري الأحمر (الكرانبيري) الخالي من السكر قد يساعد على الحد من نشاط بعض أنواع البكتيريا الموجودة في الفم، وتقليل تكوّن اللويحة السنية، وهي طبقة لزجة من البكتيريا تتراكم على الأسنان وتسهم في حدوث التسوس وأمراض اللثة.
وذكرت جامعة إلينوي في شيكاغو عبر موقعها الإلكتروني أول أمس، أن باحثين من الجامعة درسوا تأثير مكونات عصير التوت البري في بكتيريا الفم، في إطار أبحاث تهدف إلى فهم دور المركبات الطبيعية في الحد من تراكم اللويحة السنية والتأثيرات الضارة للبكتيريا.
وأوضح الباحثون أن التوت البري يحتوي على مركبات طبيعية تُعرف باسم «البروأنثوسيانيدينات»، قد تؤثر في قدرة بعض البكتيريا على الالتصاق بالأسنان وتكوين الأغشية الحيوية، كما قد تسهم في الحد من إنتاج الأحماض التي تضر بمينا الأسنان.
وتشير هذه النتائج إلى إمكانية الاستفادة من مركبات التوت البري في تطوير منتجات للعناية بصحة الفم والأسنان، إلا أن تحديد مدى فاعليتها يتطلب مزيداً من الدراسات لتقييم تأثيرها في ظروف الاستخدام اليومي.
وتتأثر صحة الأسنان بعوامل عدة، منها نوعية الغذاء والمشروبات، ومدى الالتزام بتنظيف الأسنان واستخدام وسائل الوقاية المناسبة، إضافة إلى طبيعة البكتيريا الموجودة في الفم والعوامل الفردية.
ويؤكد المختصون أهمية تنظيف الأسنان بانتظام واستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، مع الحد من تناول السكريات، إذ لا يُعد عصير التوت البري بديلاً عن وسائل العناية المعتمدة، حتى عندما يكون خالياً من السكر.