موسكو-سانا
عثر باحثون في منطقة خاكاسيا بجنوب سيبيريا على درع حديدي نادر يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، ويرجح أنه صُنع في منطقة الشرق الأوسط وانتقل إلى سيبيريا خلال فترة التوسع المغولي.
وأفادت قناة «ناوكا» الروسية العلمية اليوم الخميس، بأن باحثين من جامعتي خاكاسيا ونوفوسيبيرسك نشروا دراسة حول الدرع في مجلة «علم الآثار والإثنولوجيا والأنثروبولوجيا في أوراسيا»، موضحة أن القطعة الأثرية دائرية الشكل ويبلغ قطرها نحو 65 سنتيمتراً ووزنها أكثر من أربعة كيلوغرامات، وتتكون من 14 صفيحة حديدية مثبتة معاً بمسامير وتحمل زخارف دقيقة.
وأوضح الباحثون أن تصميم الدرع وخصائصه تتوافق مع نماذج من الأسلحة التي صنعت في ورشات بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى، ولا تتطابق مع المعدات العسكرية التقليدية للمحاربين المغول، مرجحين وصوله إلى سيبيريا خلال الحملات العسكرية أو نتيجة انتقال الحرفيين والتقنيات في ظل النزاعات بين فروع الأسرة الحاكمة في الإمبراطورية المغولية أواخر القرن الثالث عشر.
ويقدم هذا الاكتشاف دليلاً إضافياً على حركة التقنيات والحرفيين عبر مناطق أوراسيا خلال العصور الوسطى، في ظل اتساع الاتصالات العسكرية والتجارية بين مختلف الشعوب والمراكز الحضارية.