عواصم-سانا
كشف فريق دولي من العلماء عن نتائج بحثية جديدة قد تسهم في الاقتراب من حل أحد أكبر ألغاز الفيزياء الحديثة، والمتعلق بطبيعة المادة المظلمة التي تشكل معظم كتلة الكون، وذلك عبر فرضية تشير إلى دور محتمل للنجوم النيوترونية في إنتاج إشارات ضوئية ناتجة عن جسيمات افتراضية.
ووفقاً لدراسة علمية منشورة في مجلة Physical Review Letters، المتخصصة بالفيزياء فقد توصل باحثون من جامعة أمستردام وجامعة أكسفورد وجامعة برينستون إلى أن جسيمات افتراضية تُعرف باسم “الأكسيونات” قد تتجمع حول النجوم النيوترونية، قبل أن تتحول جزئياً إلى فوتونات بفعل الحقول المغناطيسية الشديدة التي تتميز بها هذه الأجسام الكونية.
وبيّنت الدراسة أن المادة المظلمة، التي تشكل نحو 85 بالمئة من مادة الكون، لا تصدر أو تعكس الضوء، ما يجعل رصدها المباشر بالغ الصعوبة، في حين يُستدل على وجودها من تأثيراتها الجاذبية، مشيرةً إلى أن النجوم النيوترونية قد توفر بيئة مناسبة لتوليد إشارات قابلة للرصد، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم بنية الكون وتطور المادة فيه.
وتشكل هذه الدراسة خطوة مهمة نحو فهم أعمق لطبيعة المادة المظلمة، من خلال اقتراح دور محتمل للنجوم النيوترونية في إنتاج إشارات يمكن رصدها عبر الأكسيونات.