واشنطن-سانا
طوّر ميكانيكي دراجات سابق واختصاصي أطراف اصطناعية من ولاية ميشيغان الأمريكية تصميماً لأطراف اصطناعية منخفضة التكلفة، يعتمد أكثر من 95 بالمئة من مكوناته على قطع دراجات معاد استخدامها، في محاولة لتوفير حلول عملية لمبتوري الأطراف الذين يواجهون صعوبة في الحصول على أطراف مناسبة.
وذكرت مجلة «People» أمس الأحد، أن فكرة الأمريكي بن هوجان بدأت عام 2011، بعدما التقى شخصاً مبتور الأطراف أثناء عمله في متجر للدراجات في لوس أنجلوس، ولاحظ أوجه تشابه بين تصميم الدراجة وآلية عمل الطرف الاصطناعي، وبعد سنوات من العمل في مجال الأطراف الاصطناعية، أعاد هوجان إحياء الفكرة عام 2024 وأطلق مشروع «ساق الدراجة».
ويتميز التصميم بخفة الوزن والمتانة وإمكانية تعديل مكوناته، فيما تتيح إعادة استخدام قطع الدراجات خفض تكلفة التصنيع وتوفير المواد اللازمة، ولا سيما في المناطق التي تفتقر إلى خدمات متخصصة في تصنيع الأطراف الاصطناعية.
وطوّر هوجان أول نموذج لساق اصطناعية تحت الركبة عام 2013، قبل أن يصمم نموذجاً فوق الركبة عام 2025، كما نقل خبرته إلى غانا، حيث درّب طلاباً ومتخصصين في الأطراف الاصطناعية على تصنيع النماذج، وتمكن الفريق خلال زيارة استمرت تسعة أيام من إنتاج طرفين اصطناعيين كاملين.
ولا يسعى هوجان إلى تحقيق عائد مالي من المشروع أو تسجيل براءات اختراع لتصاميمه، بل يتيح التعليمات الخاصة بها مجاناً، بهدف تمكين المختصين في مختلف أنحاء العالم من تصنيع الأطراف محلياً، وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات مستخدميها.
ويأمل هوجان أن يتيح المشروع تصنيع أطراف اصطناعية منخفضة التكلفة محلياً، بما يساعد على توفيرها لمن يحتاج إليها في المناطق التي تفتقر إلى هذه الخدمات.