أوتاوا-سانا
حققت الكندية ريتا جورجيف، البالغة من العمر 102 عام، أمنية انتظرتها سنوات، بعدما عبرت سيراً على الأقدام جسر «غوردي هاو» الدولي الذي يربط مدينة وندسور الكندية بمدينة ديترويت الأمريكية.
وذكرت صحيفة “ديترويت فري برس” الأمريكية أمس السبت أن جورجيف نفذت رحلتها في الأول من أيلول الجاري، بعد أيام من احتفالها بعيد ميلادها الـ102، لتكون من أوائل الذين يعبرون الجسر الجديد سيراً، بعد افتتاحه في تموز الماضي.
وكانت جورجيف تخطط لتحقيق هذه الأمنية في عيد ميلادها المئة، إلا أن تأخر افتتاح الجسر حال دون ذلك، لتنتظر عامين قبل أن تتمكن من خوض الرحلة التي وصفتها بأنها تستحق الانتظار.
وأصرت جورجيف، رغم تقدمها في السن، على إكمال المسافة بقدميها ومن دون مساعدة، بل تقدمت المجموعة التي رافقتها في معظم الطريق، بينما توقف عدد من المارة لتهنئتها بعيد ميلادها والتقاط الصور معها، معربين عن إعجابهم بعزيمتها.
وتحمل الرحلة بالنسبة لجورجيف بعداً خاصاً، إذ كانت في السابعة من عمرها عام 1929 عندما شهدت حشوداً تجمعَت لمناسبة افتتاح جسر “أمباساد” القديم الذي يربط المدينتين نفسهما.
وتعيش جورجيف في وندسور منذ ولادتها، وشهدت خلال أكثر من قرن تحولات كبيرة طرأت على المنطقة، بينما شكّل عبورها الجسر الجديد محطة مميزة في احتفالها بعيد ميلادها.