هراري-سانا
اكتشف فريق دولي من الباحثين نوعاً جديداً من الديناصورات في زيمبابوي، بعد دراسة حفريات عُثر عليها عام 2018 على ضفاف بحيرة كاريبا، في اكتشاف يلقي مزيداً من الضوء على تنوع الديناصورات في جنوب القارة الإفريقية خلال العصر الترياسي المتأخر.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» اليوم الخميس أن النوع الجديد أطلق عليه اسم «موسانغو ماتوسادونينسيس» (Musango matusadonaensis)، وهو خامس نوع من الديناصورات يُسمى رسمياً في زيمبابوي، مشيرة إلى أن الدراسة استندت إلى هيكل عظمي جزئي عُثر عليه قرب جزيرة موسانغو، وأن أعمال التنقيب والدراسة استمرت عدة سنوات.
ويعود عمر الديناصور إلى نحو 210 ملايين عام، خلال أواخر العصر الترياسي، وينتمي إلى مجموعة أشباه الصوروبوديات، وهي مجموعة من الديناصورات التي كانت تضم أنواعاً مبكرة من الديناصورات طويلة العنق، ويُعتقد أن أفرادها الأوائل كانت تسير على قدمين.
وقدّر الباحثون طول «موسانغو ماتوسادونينسيس» بنحو 4.5 أمتار، فيما كشفت الحفريات عن أجزاء من العمود الفقري والأضلاع والأطراف، وأتاحت هذه البقايا للعلماء إعادة بناء صورة عن أحد الديناصورات التي عاشت في المنطقة خلال مرحلة مهمة من تاريخ تطور هذه الكائنات.
وأوضح الباحثون أن اكتشاف هذا النوع في الصخور نفسها التي عُثر فيها على الديناصور «موسانكوا سانياتينسيس»، الذي سُمي عام 2024، يشير إلى وجود تنوع في مجتمعات الديناصورات التي عاشت في منطقة جنوب إفريقيا خلال العصر الترياسي المتأخر.
ويحمل اسم «موسانغو» دلالة مرتبطة بلغة محلية، فيما تشير تسمية «ماتوسادونينسيس» إلى متنزه ماتوسادونا الوطني القريب من موقع اكتشاف الحفريات.
ويأمل الباحثون بأن تسهم الاكتشافات الجديدة في سد الثغرات المتعلقة بتاريخ الديناصورات في زيمبابوي وجنوب القارة الإفريقية، ولا سيما خلال المراحل المبكرة من انتشارها وتنوعها.