وارسو-سانا
أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك اليوم الثلاثاء أن السلطات أحبطت خلال الليل “عملاً استفزازياً محتملاً” قرب الحدود مع منطقة كالينينغراد الروسية، بعد رصد نشاط مشبوه استدعى نشر قوات وإجراءات أمنية سريعة في المنطقة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن توسك قوله: إن الاستخبارات البولندية والحليفة حذرت خلال الأسابيع الأخيرة من احتمالية تعرض الحدود لأعمال تخريبية أو محاولات تسلل، مشيراً إلى أن بلاده تستعد لاحتمال تصاعد التهديدات القادمة من الجانب الروسي.
وأكد توسك أن وارسو ستواصل تعزيز إجراءاتها الأمنية والرقابية على الحدود، في ظل المخاوف من عمليات تخريب تستهدف أحد أهم الأعضاء الشرقيين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، واجهت أربع طائرات مدنية متجهة إلى مطارات أوروبية بينها رحلتان متجهتان إلى وارسو إنذارات بوجود قنابل تبيّن لاحقاً أنها كاذبة.
يشار إلى أن العلاقات بين بولندا وروسيا تشهد توتراً متزايداً منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تتهم وارسو موسكو بالوقوف وراء أنشطة تخريبية وتهديدات أمنية تستهدف دول الجناح الشرقي لحلف الناتو.
كما تؤدي بولندا دوراً محورياً في نقل المساعدات العسكرية والإنسانية الغربية إلى أوكرانيا، ما يجعلها في صدارة المواجهة السياسية والأمنية مع روسيا.