كييف-موسكو-سانا
واصل الجانبان الروسي والأوكراني تنفيذ عمليات ميدانية متزامنة تطال مواقع لوجستية وبنى تحتية ذات أهمية استراتيجية، وسط تقارير حول وقوع أضرار مادية.
وأعلنت هيئة الأركان الأوكرانية اليوم الأربعاء في بيان نقلته وكالة الأنباء “أوكرانفور” استهداف مصفاة “ريازان” النفطية، إحدى أكبر منشآت التكرير في روسيا، ما أدى إلى اندلاع حريق في محيطها.
وتُعدّ المصفاة هدفاً استراتيجياً نظراً لدورها في إنتاج وقود يستخدم في دعم المجمع الصناعي العسكري الروسي.
كما أشارت الهيئة إلى استهدف قاعدة زوارق سريعة تابعة لأسطول البحر الأسود الروسي في منطقة ميجفودني بالقرم، ومحطة رادار في منطقة بوتشيبا ببريانسك، إضافة إلى مواقع لتخزين الطائرات المسيّرة والوقود في دونيتسك وبورتوفسك وفيسيلكي.
عمليات روسية مضادة
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك” اليوم الأربعاء أن قواتها استهدفت موانئ وسفناً أوكرانية في نيكولايف وأوديسا وتشرنومورسك، مؤكدة تدمير مرافق تخزين معدات عسكرية وخزانات وقود.
كما أعلنت وحدات روسية تدمير أكثر من 70 مستودعاً للذخيرة والمؤن في خاركوف، عبر طائرات مسيّرة تتبّع مسارات الإمداد الأوكرانية وتستهدفها بشكل مباشر.
تراخيص صواريخ باتريوت
وتظهر التطورات الأخيرة اتساع نطاق الهجمات المتقابلة بين روسيا وأوكرانيا، مع استهداف منشآت نفطية وموانئ وسفن ومراكز لوجستية داخل الأراضي الروسية والأوكرانية، في مؤشر على انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر نشاطاً قد تؤثر في مسار العمليات خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على منح أوكرانيا تراخيص إنتاج صواريخ باتريوت، موضحاً أنه عقد اجتماعاً مع ممثلي شركات تصنيع عسكرية أمريكية لبحث شراكة إنتاجية محتملة.
وجاء الإعلان عقب لقاء جمع زيلينسكي بترامب في واشنطن، في إطار مساعٍ لتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، ودعم التعاون العسكري بين الجانبين.