القاهرة-سانا
أكدت جامعة الدول العربية والبرلمان العربي اليوم الإثنين ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، داعيين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
ورحبت الأمانة العامة للجامعة، في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ 109 لصدور وعد بلفور عام 1917 بالخطوات التي اتخذتها الحكومة البريطانية مؤخراً، وفي مقدمتها الاعتراف بدولة فلسطين، وفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين على خلفية التحريض على العنف ضد الفلسطينيين، إضافة إلى إعلان حظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واعتبرت الأمانة العامة أن هذه الخطوات تمثل تطورات إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو رفع الظلم التاريخي الذي تعرض له الشعب الفلسطيني، مشددة على أهمية استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذها، ومجددة دعوتها المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها، والعمل على تنفيذ حل الدولتين.
ونوهت الأمانة العامة بتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده وتمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وفقاً لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
من جهته، جدد البرلمان العربي إدانته لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد البرلمان العربي أن حقوق الشعب الفلسطيني ثابتة ولا تسقط بالتقادم، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وفقاً لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن تحقيق السلام العادل والشامل.
وأشار البرلمان إلى أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما قطاع غزة والقدس والضفة الغربية، من قتل وتهجير قسري وتجويع، إلى جانب التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، يمثل استمراراً لتداعيات وعد بلفور، ويشكل جريمة تاريخية بحق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ويواصل الشعب الفلسطيني رغم كل ما تعرض له من قتل وتهجير وتشريد على مدى أكثر من سبعة عقود نضاله وصموده وتمسكه بحقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.