سوفا-سانا
دعت فيجي الدول المتقدمة إلى توفير التمويل اللازم لدعم الدول الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي، وتحقيق انتقال عادل نحو الطاقة المتجددة، وذلك بالتزامن مع انطلاق الاجتماع التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب31” في مدينة نادي، وهي أبرز مدن فيجي.
ونقلت “فرانس برس” اليوم الإثنين عن وزيرة المناخ في فيجي ليندا تابويا قولها: إن الدول النامية تحتاج إلى دعم المشاريع التي تساعدها على الانتقال بعيداً عن الوقود الأحفوري، مشددةً على ضرورة مساندة الدول الأكثر تضرراً من آثار تغير المناخ.
وتناقش اجتماعات هذا الأسبوع في دولتي فيجي وتوفالو تداعيات ارتفاع مستوى سطح البحر وارتفاع درجات الحرارة وتأثيراتهما على دول وجزر المحيط الهادئ، إلى جانب سبل الحفاظ على هدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
ويأتي الاجتماع تمهيداً لمؤتمر “كوب31” المقرر عقده في مدينة أنطاليا التركية، فيما أظهر تقرير أممي صدر في آب الماضي حاجة الدول النامية إلى ما بين 310 و365 مليار دولار سنوياً لتمويل التكيف مع التغير المناخي، مقابل 26 مليار دولار فقط من التمويل المخصص لهذا الغرض عام 2023.
وتعد دول جزر المحيط الهادئ من أكثر المناطق تعرضاً لارتفاع مستوى سطح البحر وآثاره على السكان والبنية التحتية، بينما تعد فيجي، وهي دولة جزرية في جنوب المحيط الهادئ، من الدول الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي وارتفاع مستوى سطح البحر، ما يدفعها إلى المطالبة بزيادة التمويل الدولي لمساعدة الدول والمجتمعات الأكثر هشاشة على التكيف مع آثاره.