لندن-سانا
أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ اليوم الجمعة أن التزام لندن تجاه جزر فوكلاند ثابت ولا يتزعزع، وذلك عقب تجديد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مطالبة بلاده بالسيادة على الجزر الواقعة في جنوب الأطلسي.
وأشار ستريتينغ في تصريحات نقلتها وكالة رويترز إلى أن سكان فوكلاند اختاروا البقاء تحت السيادة البريطانية، معتبراً أن موقف لندن يستند إلى حق تقرير المصير.
وجاءت تصريحات الوزير البريطاني بعد خطاب لـ”ميلي” تحدث فيه عن “رياح تغيير” تصب في صالح بلاده، في وقت يرى مسؤولون بريطانيون أن هذه التصريحات مرتبطة بخلافات سياسية داخلية في الأرجنتين.
وتصاعدت حساسية الملف بعد أن لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مراجعة موقف واشنطن من الجزر، وسط تقارير عن ضغوط تتعلق بالإنفاق الدفاعي البريطاني.
وتطلق الأرجنتين على جزر فوكلاند اسم “لاس مالفيناس”، وتطالب بالسيادة عليها، في حين تتمسك بريطانيا بسيادتها على الأرخبيل وتؤكد حق سكانه في تقرير مصيرهم.
ويعود النزاع بين البلدين على الجزر إلى القرن التاسع عشر، إذ فرضت بريطانيا سيطرتها عليها عام 1833، فيما واصلت الأرجنتين المطالبة بها، وفي عام 1982 اندلعت حرب بين البلدين بعد دخول القوات الأرجنتينية الجزر، وانتهت باستعادة بريطانيا السيطرة عليها بعد نحو عشرة أسابيع من القتال.