القدس المحتلة-سانا
قتل فلسطيني وأُصيب آخرون اليوم الإثنين، في قصف إسرائيلي على مستشفى في دير البلح في قطاع غزة، فيما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت صباح اليوم خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت أمس، مقتل فلسطينيين اثنين أحدهما طفل قتل متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم عسكر الجديد في نابلس بالضفة الغربية، والآخر في غارة لطيران الاحتلال على محيط شارع صلاح الدين، وسط قطاع غزة.
حملة اعتقالات في الضفة الغربية
واعتقلت القوات الإسرائيلية ستة مواطنين من بلدتي زيتا جماعين وقوصين في محافظة نابلس بعد مداهمة العديد من المنازل وتفتيشها وتحطيم الأثاث فيها، كما اعتقلت مواطناً من بلدة الشواورة شرق بيت لحم بعد أن اقتحمت البلدة وتمركزت في عدة أحياء فيها، واعتقلت مواطناً آخر من ضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم بعد مداهمة منزله.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، شابين أحدهما في حي الألمانية والثاني في بلدة جبع بمحافظة جنين، فيما داهمت قوات الاحتلال بلدة برطعة، المعزولة بجدار الفصل العنصري، جنوب غرب جنين، واعتقلت عدداً من العمال المتواجدين فيها.
واقتحم جنود الاحتلال فجراً بلدات ميثلون وعرابة ويعبد، وانتشروا في شوارعها وأحيائها، دون أن يبلغ عن اعتقالات، كما اقتحموا بلدة دير الغصون شمال طولكرم، وداهموا عدة منازل وأخضعوا سكانها لتحقيق ميداني.
وأغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم مدخل قرية المغير، شمال شرق رام الله، ومنعت المواطنين من الدخول إلى القرية أو الخروج منها.
يُذكر أن قوات الاحتلال أغلقت أمس الأحد مدخل القرية الغربي، ومنعت دخول وخروج المواطنين، وأخضعت عدداً منهم لتحقيق ميداني، ونكلت بهم، وأطلقت قنابل الغاز صوب المركبات.
ويعتبر المدخل الغربي هو المنفذ الوحيد للقرية حالياً، بعد إغلاق الاحتلال مدخلها الشرقي منذ السابع من تشرين الأول 2023، وتتعرض قرى وبلدات شمال شرق رام الله لاقتحامات متواصلة من قوات الاحتلال، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المستمرة على المواطنين وممتلكاتهم.
تواصل اعتداءات المستوطنين
إلى ذلك اقتحمت مجموعة من المستوطنين صباحاً المنطقة الغربية في قرية تل جنوب غرب نابلس، وهاجمت منازل المواطنين هناك.
وتتعرض هذه القرية لسلسلة من الاعتداءات والاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، شملت حملات اعتقال واسعة، وإخطارات بالهدم، والاستيلاء على المنازل.
وارتكب جنود الاحتلال ومستوطنوه في الرابع والعشرين من تموز المنصرم مجزرة في قرية تل، أسفرت عن مقتل أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين، وذلك خلال تصدي أهالي القرية لهجوم مستوطنين.