أبوجا-سانا
أعلن قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا الجنرال داغفين أندرسون، أن الولايات المتحدة سحبت معظم قواتها التي شاركت في العملية العسكرية الأخيرة ضد تنظيم “داعش” في نيجيريا، مع استمرار تقديم الدعم الاستخباراتي للقوات النيجيرية بناءً على طلب أبوجا.
وذكرت رويترز أن هذا الإعلان جاء خلال مؤتمر مسؤولي الدفاع الأفارقة في العاصمة الأنغولية لواندا، بمشاركة قادة عسكريين من 35 دولة إفريقية، إلى جانب ممثلين عن الولايات المتحدة والبرازيل.
وأوضح أندرسون أن العملية المشتركة التي نفذتها القوات الأمريكية والنيجيرية في أيار الماضي تمثل نموذجاً للتعاون الأمني، مؤكداً أن القوات الأمريكية أُرسلت خصيصاً لتنفيذ تلك المهمة قبل سحبها عقب انتهائها.
وأشار إلى أن التعاون بين البلدين أسهم في إضعاف قيادة تنظيم “داعش”، مبيناً أن الولايات المتحدة ستواصل تبادل المعلومات الاستخباراتية مع نيجيريا دعماً لجهودها في مكافحة الإرهاب.
وأضاف: إن العملية التي نُفذت في منطقة حوض بحيرة تشاد اعتمدت على تقديم الولايات المتحدة قدرات متخصصة، مع تولي القوات النيجيرية قيادة العمليات الميدانية.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 16 أيار الماضي، أن القوات الأمريكية، بالتعاون مع القوات النيجيرية، نفّذت عملية نوعية معقدة جرى التخطيط لها بدقة عالية، وأسفرت عن القضاء على أحد أخطر الإرهابيين النشطين في العالم.
وتخوض نيجيريا أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان، حرباً ممتدة منذ سبعة عشر عاماً ضد تنظيمات مسلّحة، في مقدمتها جماعة “بوكو حرام” وتنظيم “داعش” الإرهابي، حيث لا تزال مساحات واسعة من المناطق الريفية خارج السيطرة الكاملة للحكومة.