دمشق-سانا
بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي اليوم الثلاثاء، مع سفير المملكة العربية السعودية لدى سوريا غازي بن رافع العنزي، سبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين، وتطوير الشراكات والاتفاقيات بين الجامعات والمؤسسات البحثية.

وتناول اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، المشاريع الاستثمارية في قطاع التعليم والتقنيات التعليمية، وتجهيز المخابر الجامعية، ودعم التعليم التقاني، وإقامة ملتقى يجمع الجامعات السورية والسعودية، والتطلع إلى البدء بتنفيذ خارطة الطريق للتعاون المشترك المقترحة من الوزارة.
اتفاقيات للتعاون المشترك
الوزير الحلبي رحب بالموقف السعودي الداعم لسوريا، مثمناً مواقف المملكة، قيادةً وشعباً، ومؤكداً عمق العلاقات التاريخية والمتجذرة بين الشعبين الشقيقين.
وأشار إلى أن خارطة التعاون المشترك، تتضمن عدداً من المسارات، في مقدمتها تطوير الاتفاقيات، ومذكرات التفاهم في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، ومتابعة تنفيذها، وتوسيع مجالاتها لتشمل التبادل الأكاديمي والطلابي، ودعم جهود التحول الرقمي، ومتابعة العمل على اتفاقية التعاون مع جامعة الأمير محمد بن فهد في مجال هندسة الطيران، إلى جانب اتفاقية تعاون مع الجانب السعودي في مجال الاعتماد والجودة، وتشكيل لجنة تواصل من الوزارة والسفارة لمتابعة هذا التعاون.

ولفت الوزير الحلبي إلى أهمية التعاون في مجال مخابر المحاكاة التي تتميز بها الجامعات السعودية، والمسارات الجديدة مثل التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وضرورة إعادة تفعيل ملتقى الجامعات السورية والسعودية، بالتناوب بين البلدين.
التعرّف إلى احتياجات الوزارة
من جانبه، أكد السفير العنزي أهمية استمرار التواصل وتعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات العلمية والأكاديمية، والاطلاع على احتياجات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيراً إلى دور هذا القطاع في تعزيز الروابط الأخوية بين البلدين.
وشدد العنزي على ثبات موقف المملكة الداعم لاستقرار سوريا وأمنها، باعتبار أن استقرارها وأمنها يشكلان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة وأمنها.