جدة-سانا
أدانت منظمة التعاون الإسلامي مساء اليوم السبت العدوان الإسرائيلي الواسع على مدينة الخليل في الضفة الغربية، والذي أسفر عن هدم عشرات المنازل وتهجير نحو 1500 فلسطيني قسراً من منازلهم، محذرة من تداعيات المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للمدينة ومحيطها.
ونقلت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الرسمي عن أمينها العام إسماعيل ولد الشيخ أحمد تأكيده، أن عمليات هدم المنازل والتهجير القسري تشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتندرج في إطار سياسات التطهير العرقي والتهجير القسري التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون.
واستنكر ولد الشيخ أحمد استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات في الخليل، بما في ذلك إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف ومنع المصلين من الوصول إليه، معتبراً ذلك انتهاكاً لحرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة.
وحمّل الأمين العام سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تداعيات هذه الانتهاكات، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك العاجل لوقف العدوان على الخليل، ومنع تهجير سكانها، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وكانت قوات الاحتلال صعّدت، في وقت سابق اليوم، اقتحاماتها وإجراءاتها العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وشددت إغلاق مداخل مدينة الخليل، وأجبرت عشرات الفلسطينيين على إخلاء منازلهم، فيما اعتقلت 15 فلسطينياً في محافظة نابلس، وواصلت مداهمة المنازل والاعتداء على السكان، بالتزامن مع هجمات نفذها مستوطنون استهدفت مزارعين وعاملين في الأراضي الزراعية.