واشنطن-سانا
أعلنت الحكومة الألمانية اليوم الثلاثاء، عن خطة جديدة تهدف إلى مضاعفة قدرات مراكز البيانات المحلية بحلول عام 2030، بما يسمح بزيادة معالجة بيانات الذكاء الاصطناعي أربع مرات على الأقل.
ونقلت وكالة “رويترز” عن وزير الشؤون الرقمية كارستن ويلدبيرغر قوله: إنّ الإجراءات المقترحة تشمل تخصيص أراضٍ للتطوير، وتحويل ضرائب الأعمال إلى المدن المستضيفة، فضلاً عن تشجيع التعاون بين الشركات الأوروبية والألمانية.
مخاوف من هيمنة عالمية
وتأتي هذه الخطوة في ظل هيمنة شركات أمريكية كأمازون ومايكروسوفت وغوغل على البنية التحتية للبيانات في ألمانيا، بينما تسعى أوروبا إلى تعزيز سيادتها الرقمية وتقليل الاعتماد على الخارج وسط تحديات الرسوم الجمركية والنزاعات العالمية.
تعزيز السيادة الرقمية
وبلغت الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في ألمانيا 530 ميغا واط بنهاية العام الماضي، ويُشغّل معظمها مزودون من خارج ألمانيا، وفقاً لبيانات مجموعة الضغط الألمانية” بيتكوم”.
وتسعى الدول الأوروبية إلى تعزيز سيادتها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي نظراً لارتفاع الرسوم الجمركية، والنزاعات المسلحة، والاختلافات الحادة في تنظيم المحتوى الإلكتروني.