طوكيو-سانا
اختبر باحثون يابانيون تقنية علاجية تجريبية تعتمد على الخلايا الجذعية والتوجيه المغناطيسي، بهدف المساعدة على ترميم الغضروف المتضرر في مفصل الركبة لدى المصابين بخشونة المفاصل، في مقاربة قد تفتح آفاقاً جديدة لعلاج هذه الحالة وتحسين القدرة على الحركة.
وذكرت مجلة «Scientific Reports» العلمية التابعة لمجموعة «Nature»، في دراسة نشرتها أول أمس، أن فريقاً بحثياً بقيادة الدكتور ناوسوكي كامي من جامعة ميازاكي اليابانية، وبمشاركة باحثين من جامعة هيروشيما، اختبر التقنية على خمس مريضات يعانين خشونة متقدمة في الركبة.
وتعتمد الطريقة على استخلاص خلايا جذعية من نخاع عظم المريضة نفسها، ثم تجهيزها وربطها بجزيئات مغناطيسية، قبل حقنها في مفصل الركبة، واستخدام جهاز مغناطيسي لتوجيه الخلايا نحو المناطق المتضررة من الغضروف.
وأظهرت نتائج المتابعة، التي استمرت 48 أسبوعاً، عدم تسجيل مضاعفات خطيرة مرتبطة بالعلاج، إلى جانب تحسن بعض المؤشرات المتعلقة بحالة الركبة لدى المريضات، ورصد ظهور أنسجة شبيهة بالغضروف في المناطق التي خضعت للعلاج.
ويرى الباحثون أن استخدام التوجيه المغناطيسي قد يساعد على إيصال الخلايا الجذعية إلى مواضع الضرر بدقة أكبر، بما يعزز فرص الاستفادة منها في ترميم الأنسجة الغضروفية، إلا أن النتائج الأولية تتطلب إجراء دراسات أوسع للتحقق من فعالية التقنية وسلامتها قبل اعتمادها علاجاً متاحاً للمرضى.
وخشونة المفاصل، تُعرف طبياً باسم الفُصال العظمي، وهي حالة مرضية مزمنة تحدث نتيجة تآكل الغضروف الذي يغطي نهايات العظام داخل المفصل، ما يؤدي إلى احتكاك العظام بعضها ببعض، ويسبب الألم والتيبس والتورم وصعوبة الحركة.