نيويورك-سانا
وقّعت حاكمة ولاية نيويورك الأمريكية كاثي هوكول مشروعي قانونين لحماية الأطفال من المخاطر المرتبطة ببرامج الدردشة الآلية العاملة بالذكاء الاصطناعي، وأجهزة مراقبة الأطفال المتصلة بالإنترنت.
وذكر الموقع الإلكتروني للولاية، اليوم الخميس، أن القانونين يهدفان إلى تعزيز جهودها في الحفاظ على سلامة الأطفال على الإنترنت، وحماية السكان من المخاطر المرتبطة بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وقالت هوكول: “مع التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وقعت حوادث مأساوية كان يمكن تفاديها”، مشددة على أنه “لا ينبغي لأي شركة أن تروّج للأطفال برامج دردشة آلية تشجعهم على إيذاء أنفسهم أو تدّعي أنها صديقة لهم أو أكثر من ذلك”.
تعزيز أمن أجهزة مراقبة الأطفال
من جانبه، أوضح سيناتور الولاية أندرو غوناردس أن أجهزة مراقبة الأطفال صُممت لمساعدة الآباء على متابعة أطفالهم، لافتاً إلى أن التقنيات الجديدة، رغم فوائدها المحتملة، تنطوي على مخاطر حقيقية تتعلق بالأمن السيبراني.
وأشار غوناردس إلى أن القانون يفرض توفير ميزات للخصوصية والأمان تمنع الغرباء من مشاهدة ما يجري داخل غرف الأطفال أو الاستماع إليه، إلى جانب وضع ملصقات تحذيرية واضحة على الأجهزة، بما يتيح للعائلات فهم آلية عمل هذه الميزات.
واحتلت ولاية نيويورك هذا العام المرتبة الأولى على مستوى الولايات المتحدة من حيث عدد القوانين التي تهدف إلى ضمان سلامة الأطفال على الإنترنت.
ويأتي إقرار القانونين في ظل تزايد المخاوف العالمية من مخاطر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتصلة بالإنترنت، ولا سيما على الأطفال، في ظل التحديات المرتبطة بضمان سلامتهم وخصوصيتهم.