بكين-سانا
أظهرت دراسة صينية حديثة أن مستخلص بقايا العنب يحتوي على مركبات نباتية قد تساعد في الحد من الأضرار التي تلحق بالكلى نتيجة السمنة واتباع أنظمة غذائية غنية بالدهون، ما يفتح المجال أمام بحث إمكانية الاستفادة منه في تطوير أغذية تدعم صحة الكلى.
وذكرت مجلة «Food & Function» البريطانية المتخصصة في علوم الأغذية وعلاقتها بالصحة والتغذية أمس الأول، أن باحثين من جامعتي جينان وجنوب الصين للتكنولوجيا درسوا تأثير مستخلص بقايا العنب، الغني بمركبات البوليفينول المعروفة بخصائصها المضادة للأكسدة، في حماية أنسجة الكلى من التلف المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.
وأوضح الباحثون أن التجارب، التي امتدت 16 أسبوعاً، أظهرت أن المستخلص ساعد في تنشيط إنزيم يشارك في تنظيم طاقة الخلايا، والحد من التغيرات الضارة التي تصيب أنسجة الكلى في ظل النظام الغذائي عالي الدهون، ما يشير إلى إمكانية الاستفادة من هذه المركبات في أبحاث تستهدف تقليل الأضرار المرتبطة بالسمنة.
وتُعرف بقايا العنب بأنها المواد الصلبة المتبقية بعد عصر الثمار، وتشمل القشور والبذور وأجزاء من العناقيد، وهي غنية بمركبات نباتية نشطة تجذب اهتمام الباحثين لدراسة إمكانات استخدامها في دعم الصحة والحد من بعض الاضطرابات الأيضية.