واشنطن-سانا
طوّر باحثون من كلية «نيغ» للتربية في جامعة كونيتيكت الأمريكية أداة تقييم شاملة تساعد المدارس على فهم احتياجات الطلاب التعليمية والسلوكية والبيئية، بما يدعم اختيار التدخلات التربوية المناسبة لكل طالب.
وذكر موقع «Phys.org» العلمي أمس الأحد، أن الجامعة منحت شركة «Metamorphix» الأمريكية المتخصصة في تطوير الحلول الرقمية لدعم الطلاب ترخيصاً لاستخدام أداة «ESSY» للفحص الشامل للطفل، ودمجها في منصتها الرقمية «Cascades»، بهدف مساعدة الكوادر المدرسية على رصد احتياجات الطلاب وربطها ببرامج الدعم المناسبة بصورة أكثر سرعة وتنظيماً.
وتعتمد الأداة على تقييم نقاط القوة والتحديات لدى الطالب في جوانب متعددة، بدلاً من التركيز على السلوك الظاهر وحده، فعلى سبيل المثال، قد يرتبط تكرار السلوك المزعج لدى أحد الطلاب صباحاً بوصوله إلى المدرسة جائعاً، ما يجعل توفير وجبة إفطار مناسبة أكثر فائدة من الاقتصار على الإجراءات العقابية.
وجمع فريق البحث ملاحظات متعددة من إدارات المدارس والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب، قبل إجراء تجربة ميدانية واسعة لتقييم الأداة ودراسة كيفية استخدامها في اتخاذ القرارات التربوية، ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «School Mental Health» المتخصصة بالصحة النفسية المدرسية.
وأوضح الباحثون أن الأداة طُوّرت بدعم من معهد علوم التربية التابع لوزارة التعليم الأمريكية، فيما يتيح دمجها في منصة «Cascades» وصول الكوادر التعليمية إلى بيانات تساعدها على فهم ظروف الطلاب بصورة أشمل وتحديد التدخلات الملائمة لهم.
وأشار الفريق إلى أن التعاون بين الجامعة والشركة يهدف إلى إتاحة الأداة على نطاق أوسع، وتقليص الفترة الفاصلة بين رصد احتياجات الطلاب، وتقديم الدعم المناسب لهم.
وتعكس هذه الأداة توجهاً نحو توظيف التكنولوجيا في تطوير البيئة المدرسية، من خلال فهم احتياجات الطلاب بصورة أشمل، ومساعدتهم على تجاوز التحديات التي تؤثر في تعلمهم ونموهم، بما يعزز فرص حصولهم على الدعم المناسب.