واشنطن-سانا
ابتكر باحثون أمريكيون طريقة جديدة لتحديد المناطق الأكثر عرضة للزلازل القوية، من خلال رصد أماكن تراكم الضغوط داخل القشرة الأرضية، في خطوة قد تساعد على تعزيز الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية والحد من آثارها.
وأفادت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية أمس الأحد، بأن فريقاً من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد طور الطريقة بالاعتماد على بيانات نظام تحديد المواقع العالمي «GPS»، التي تتيح رصد الحركات الطفيفة لسطح الأرض، وإنشاء برنامج حاسوبي يحدد الأجزاء «المغلقة» من الصدوع التي يمكن أن تخزن الطاقة قبل حدوث التمزق المسبب للزلزال.
وأوضح الباحثون أن الطريقة لا تستطيع تحديد موعد وقوع الزلزال، لكنها تساعد في تحديد المناطق الأكثر عرضة له، ما يمكن أن يسهم في توجيه إجراءات الاستعداد وتقليل الخسائر.
وتعد المناطق التي تنزلق فيها صفيحة أرضية تحت أخرى، من أكثر المناطق عرضة للزلازل المدمرة والتسونامي، ويواصل الباحثون تطبيق هذه الطريقة في مناطق أخرى مرتفعة الخطورة، رغم صعوبة جمع البيانات في الصدوع الواقعة تحت المحيطات.