واشنطن-سانا
أطلقت شركة «ميتا» الأمريكية نموذجاً جديداً للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان يحمل اسم «Muse Spark Open»، يتميز بقدرته على معالجة النصوص والصور وتنفيذ مهام البرمجة المعقدة، مع إمكانية تشغيله محلياً على أجهزة «ماك» من شركة «آبل»، لكنه يتطلب موارد حوسبة وذاكرة كبيرة.
وذكر موقع «إنغادجت» التقني، في تقرير نشره أمس الخميس تناول النموذج، أن بنيته تضم 816 مليار معلمة، مع نافذة سياق تصل إلى مليون رمز، فيما يحتاج تشغيله محلياً، وفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، إلى ذاكرة وصول عشوائي بسعة لا تقل عن تيرابايت واحد، ما يحد من تشغيله على الأجهزة ذات الإمكانات المحدودة.
ويتيح النموذج التعامل مع أنواع متعددة من البيانات، كما صُمم لدعم مهام البرمجة المعقدة وتنفيذ العمليات عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أنظمة قادرة على إنجاز مهام متتابعة بالاعتماد على التعليمات التي تتلقاها.
وأفادت «ميتا» بأنها دمجت النموذج مع أداة «Muse Code» المخصصة للبرمجة عبر سطر الأوامر، واستخدمته في مهام شملت إصلاح الأخطاء البرمجية وإضافة ميزات جديدة وبناء تطبيقات، إلى جانب تشغيل برنامج «DaVinci Resolve» لتحرير الفيديو، ومراجعة اللقطات وقص المقاطع.
وتتيح النماذج مفتوحة الأوزان للمطورين الاطلاع على أوزان النموذج وتشغيله وتكييفه وفق احتياجاتهم، ضمن الشروط التي تحددها الجهة المطورة، ما يمنحهم مرونة أكبر في دمجه بالتطبيقات والأنظمة المختلفة.
وأعلنت الشركة إتاحة «Muse Spark Open» عبر عدد من منصات واجهات برمجة التطبيقات، بما يتيح للمطورين دمجه في تطبيقاتهم وسير العمل، فيما تظل متطلبات الذاكرة المرتفعة عاملاً أساسياً عند تشغيله محلياً على الأجهزة الشخصية.
ويعكس إطلاق النموذج توجه شركات التكنولوجيا نحو تطوير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر قدرة ومرونة، مع استمرار التحدي المتمثل في توفير الموارد الحاسوبية اللازمة لتشغيل النماذج المتقدمة على الأجهزة الشخصية.