واشنطن-سانا
أظهرت دراسة حديثة أن تناول مكملات الكرياتين قد يساعد على زيادة الكتلة العضلية وتحسين القوة البدنية لدى البالغين، حتى في حال عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فيما حقق المشاركون الذين جمعوا بين تناول المكملات والتمارين الرياضية نتائج أفضل.
وذكر موقع «دويتشه فيله» الألماني، في تقرير نشره أول أمس، أن دراسة أجرتها جامعة تكساس إيه آند إم الأمريكية على مدى 12 أسبوعاً، وشملت بالغين تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عاماً، أظهرت ارتباط تناول الكرياتين بزيادة الكتلة العضلية وتحسن القوة، مع تحقيق مكاسب أكبر لدى الذين مارسوا التمارين بانتظام.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة الجمعية الدولية للتغذية الرياضية، اكتسب المشاركون الذين تناولوا الكرياتين نحو 1.1 كيلوغرام من الأنسجة الخالية من الدهون خلال فترة الدراسة، كما سجلوا تحسناً في بعض مؤشرات القوة العضلية، في حين كانت النتائج أفضل لدى من جمعوا بين المكملات والتدريب المنتظم.
ويُعد الكرياتين من المكملات الغذائية الشائعة في المجال الرياضي، إذ يساعد على توفير الطاقة اللازمة للعضلات خلال الجهد البدني، وقد يسهم في تحسين الأداء والقوة، فضلاً عن دوره المحتمل في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خفض الوزن.
وعند إنقاص الوزن، قد يفقد الجسم جزءاً من كتلته العضلية إلى جانب الدهون، وتشير نتائج الدراسة إلى أن تناول الكرياتين قد يساعد على الحد من هذا الفقد، إلا أن النتائج لا تعني أن المكمل يغني عن النشاط البدني أو يحقق الفوائد نفسها التي توفرها ممارسة التمارين الرياضية.
ويُنتج الجسم الكرياتين بصورة طبيعية، كما يوجد في أطعمة مثل اللحوم والأسماك، ويُعد كرياتين مونوهيدرات من أكثر أشكاله استخداماً في المكملات الغذائية، وتختلف الحاجة إلى المكملات بحسب الحالة الصحية والنظام الغذائي ومستوى النشاط البدني.
وتبقى ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن من العوامل الأساسية للحفاظ على القوة والكتلة العضلية، فيما يُنصح الأشخاص المصابون بأمراض الكلى باستشارة الطبيب قبل تناول مكملات الكرياتين.