واشنطن-سانا
طوّر علماء من جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية نموذجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، لرصد مخاطر الفيضانات المفاجئة والتنبؤ بتطورها على مدار الساعة، بما قد يساعد على الحد من أضرارها وحماية الأرواح والممتلكات.
وذكر موقع «فيز أورغ» المتخصص في أخبار العلوم أمس الأول، أن الباحثين طوروا نموذجاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي ومدرباً على بيانات الهطل وتدفق الأنهار، يتيح رصد التغيرات الجوية والتنبؤ بذروة ارتفاع منسوب المياه في الأحواض النهرية على أساس ساعي.
وأوضح الباحثون في دراسة نشرتها مجلة «Water Resources Research»، أن النموذج يهدف إلى توفير نظام أكثر موثوقية للتنبؤ بمستويات خطر الفيضانات، إذ يستطيع الاستفادة من البيانات الميدانية الحديثة وتقدير أوجه عدم اليقين في التنبؤات، إلى جانب التعامل مع بعض النقص في بيانات الطقس دون الحاجة إلى إعادة تدريب النموذج.
وتمثل الفيضانات المفاجئة نسبة كبيرة من إجمالي الفيضانات حول العالم، وتتسبب في آلاف الوفيات سنوياً نتيجة الارتفاع السريع في مستويات المياه، ما يجعل تحسين التنبؤات على أساس ساعي عاملاً مهماً في تعزيز إجراءات الاستجابة المبكرة والحد من الخسائر.