لندن-سانا
أظهرت دراسة حديثة أن استخدام الضوء الأزرق قد يساعد على الحد من بكتيريا «كامبيلوباكتر» الموجودة في الدجاج النيء، ما قد يفتح المجال أمام تطوير وسائل إضافية للحد من مخاطر الأمراض المنقولة بالغذاء.
وذكر موقع «GIGAZINE» المتخصص في أخبار التكنولوجيا والعلوم اليوم الخميس، أن باحثين من جامعة ريدينغ ووكالة صحة الحيوان والنبات البريطانية اختبروا تأثير الضوء الأزرق في 64 سلالة من بكتيريا «كامبيلوباكتر»، التي تعد من أبرز مسببات الأمراض المنقولة بالغذاء وترتبط بصورة خاصة باستهلاك الدواجن الملوثة.
وأوضح الباحثون أن الضوء الأزرق يمكن أن يؤثر في البكتيريا من خلال تفاعلات ضوئية تحدث داخل خلاياها، ما يؤدي إلى تكوين جزيئات نشطة تسبب أضراراً في الخلايا البكتيرية وتحد من قدرتها على البقاء.
وتكمن أهمية هذه التقنية في إمكانية دمجها مستقبلاً ضمن إجراءات معالجة الأغذية للحد من أعداد البكتيريا على الأسطح الملوثة، ولا سيما خلال مراحل تجهيز الدواجن، بما قد يوفر وسيلة إضافية إلى جانب إجراءات النظافة والتبريد والطهي الجيد.
وأشار الباحثون إلى أن استخدام الضوء الأزرق لا يلغي الحاجة إلى التعامل الآمن مع الدجاج النيء وطهيه بصورة مناسبة، مؤكدين ضرورة إجراء مزيد من الاختبارات لتقييم فاعليته في ظروف تجهيز الأغذية الفعلية وتحديد مدة التعرض والجرعة المناسبة.
وتسلط النتائج الضوء على إمكانية الاستفادة من تقنيات الضوء في تطوير وسائل إضافية للحد من البكتيريا المسببة للأمراض في الأغذية، مع استمرار الحاجة إلى تقييم سلامتها وفاعليتها قبل استخدامها على نطاق واسع.