واشنطن-سانا
أظهرت دراسة جديدة أن قياس مستوى بروتين مرتبط بوظيفة الأذن الداخلية في الدم قد يساعد مستقبلاً في الكشف عن طنين الأذن، ويمهد لتطوير فحص دم يوفر مؤشراً موضوعياً على وجود الحالة.
وذكر موقع «نيو أطلس» أمس الثلاثاء أن الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كونيتيكت الأمريكية، أظهرت ارتفاع مستويات بروتين «بريستين» في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون طنين الأذن المزمن مقارنة بغير المصابين به.
ويُنتج بروتين «بريستين» في خلايا شعرية متخصصة داخل الأذن الداخلية، تؤدي دوراً في تضخيم الاهتزازات الصوتية والمساهمة في دقة السمع، فيما أشارت النتائج إلى أن مستوياته في الدم قد تتأثر بالتغيرات أو الأضرار التي تصيب الأذن الداخلية.
وقارن الباحثون مستويات «بريستين» لدى أشخاص يعانون طنين الأذن المزمن وأشخاص لا يعانون منه، إلى جانب فحص مستويات بروتينات أخرى مرتبطة بالأذن الداخلية، وتبين أن «بريستين» كان المؤشر الوحيد الذي أظهر اختلافاً واضحاً بين المجموعتين.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن فحص الدم أصبح جاهزاً لتشخيص طنين الأذن، إذ لا تزال دقته غير كافية للاستخدام الطبي، كما لم يلاحظ ارتباط بين كمية البروتين في الدم وشدة الطنين لدى المشاركين.
وتمثل النتائج خطوة أولية نحو دراسة «بريستين» كمؤشر حيوي محتمل لطنين الأذن، فيما يمكن لدراسات أوسع مستقبلاً أن تساعد في تطوير فحص أكثر دقة وتحسين فهم أسباب الحالة وتحديد العلاجات الأنسب للمرضى.
ويُعرف طنين الأذن بأنه سماع أصوات مثل الرنين أو الأزيز أو الصفير في الأذن أو الرأس من دون وجود مصدر صوتي خارجي، وقد يكون مؤقتاً أو مزمناً، ويرتبط في بعض الحالات بفقدان السمع أو التعرض للأصوات المرتفعة أو مشكلات في الأذن الداخلية.