بكين-سانا
غادرت أكبر سفينة صينية الصنع لدق الركائز في العالم ميناءً في مقاطعة جيانغسو شرقي الصين، متجهةً إلى البرازيل للمشاركة في تشييد جسر “سلفادور-إيتاباريكا” بولاية باهيا.
وذكرت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” اليوم الثلاثاء، أن السفينة ستشارك في إنشاء الجسر الذي يعد من أكبر مشاريع البنية التحتية الجاري تنفيذها في البرازيل، وأكبر جسر معلق عبر البحر في أمريكا اللاتينية.
ويبلغ طول المشروع 46.8 كيلومتراً، منها 12.4 كيلومتراً فوق البحر، فيما يصل طول الامتداد الرئيسي للجسر إلى 682 متراً، وتبلغ أعماق المياه في منطقة إنشاء الركائز الرئيسية نحو 64 متراً.
ومن شأن الجسر، بعد افتتاحه، تقليص زمن الرحلة بين سلفادور وجزيرة إيتاباريكا من نحو ساعة بالعبّارة إلى 15 دقيقة، إضافة إلى تسهيل نقل البضائع بين المناطق.
وتتميز السفينة الصينية بقدرتها على العمل في أعماق تصل إلى 70 متراً، ورفع ركائز تزن حتى 700 طن، فيما يبلغ ارتفاع إطار الركائز 156 متراً، ومن المتوقع أن تصل إلى الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل بعد رحلة تستغرق نحو 45 يوماً.