واشنطن-سانا
أظهرت دراسة حديثة أن دقة الساعات الذكية في تقدير السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم أثناء ممارسة الرياضة تختلف باختلاف تكوين الجسم، وتزداد نسبة الخطأ في التقديرات لدى الأشخاص الذين ترتفع لديهم نسبة الدهون.
وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي أمس السبت، أن الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة فلوريدا الدولية، شملت 58 شخصاً بالغاً خضعوا لتمارين ركوب الدراجة الثابتة بشدات تراوحت بين المتوسطة والعالية، وقارن الباحثون تقديرات الساعات الذكية بقياسات مخبرية لاستهلاك الطاقة، اعتمدت على تحليل الغازات التي يستنشقها المشاركون ويزفرونها أثناء التمرين.
وأظهرت النتائج أن متوسط الخطأ في تقديرات الساعات الذكية للسعرات الحرارية تراوح بين 15 و25 بالمئة، مع اختلاف مستوى الدقة بين الأجهزة المستخدمة.
كما وجد الباحثون أن حجم الخطأ ازداد مع ارتفاع نسبة الدهون في الجسم، وأصبحت تقديرات استهلاك الطاقة أقل دقة لدى الأشخاص الذين لديهم نسب أعلى من الدهون، ووصل الخطأ في بعض الحالات إلى 50 بالمئة أو أكثر.
وأوضح الباحثون أن الساعات الذكية تعتمد على مؤشرات عدة، منها معدل ضربات القلب والحركة وبيانات الجسم، لتقدير استهلاك الطاقة، لكنها لا تقيس السعرات الحرارية المستهلكة بصورة مباشرة، ما قد يؤدي إلى اختلاف دقة التقديرات بين المستخدمين.
ونشرت الدراسة في مجلة «PLOS ONE»، وتناولت العلاقة بين تكوين الجسم ودقة الساعات الذكية في تقدير استهلاك الطاقة أثناء ممارسة الرياضة.
وتشير النتائج إلى أهمية التعامل مع تقديرات الساعات الذكية للسعرات الحرارية باعتبارها قيماً تقريبية، ولا سيما عند اختلاف تكوين الجسم بين المستخدمين.