بكين-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الاستخدام المفرط لمقاطع الفيديو القصيرة لدى الأطفال والمراهقين، قد يرتبط بظهور مشكلات نفسية وسلوكية، من أبرزها قلق التعلّق، وضعف القدرة على التركيز، وصعوبات في التعبير عن المشاعر.
وبيّنت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة التكنولوجيا في تشوتشو ونُشرت في مجلة Frontiers in Psychology، وشملت أكثر من 300 مراهق في المراحل الجامعية المبكرة في الصين، أن الاستخدام المكثف اليومي لهذه المقاطع قد يتحول إلى وسيلة للتأقلم أو الهروب من الضغوط النفسية، ولا سيما لدى من مرّوا بتجارب سلبية في الطفولة المبكرة.
وأشار الباحثون إلى أن المراهقين الذين يعانون من قلق التعلّق يميلون إلى البحث المفرط عن القرب والاهتمام، ويواجهون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم، ما يزيد من احتمالية لجوئهم إلى هذا النوع من المحتوى للتخفيف من شعورهم بعدم الأمان.
وتسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية الانتباه إلى أنماط استخدام الوسائط الرقمية لدى الأطفال والمراهقين، نظراً لتأثيراتها المحتملة في صحتهم النفسية وسلوكهم.