دمشق-سانا
تواصل إدارة التجنيد التابعة لوزارة الدفاع في دمشق، استقبال العسكريين من ضباط الصف المنشقين عن النظام البائد، لتسوية أوضاعهم واستكمال إجراءات إعادتهم إلى الخدمة الرسمية، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة.

وأوضح عدنان الزين من إدارة التجنيد بدمشق، في تصريح خاص لـ سانا اليوم الخميس، أن الآلية التنظيمية تبدأ بحضور المراجعين شخصياً إلى مقر الإدارة في دمشق حصراً، لإجراء المقابلات اللازمة والتحقق من استيفاء الشروط المحددة، مشيراً إلى حرص الإدارة على مساعدة المراجعين وتسهيل معاملاتهم.
وبيّن الزين أن الأوراق المطلوبة مبدئياً تشمل بياناً عائلياً، وهوية شخصية، وإخراج قيد، وشهادة دراسية إن وجدت، إضافة إلى فتح حساب في خدمة “شام كاش”.
إجراءات ميسرة لاستكمال المعاملات

من جهته، أوضح أحمد قاسم الراضي، الذي كان يعمل محققاً من الدرجة الأولى في إدارة القضاء العسكري، أنه انشق عن النظام البائد عام 2012، وانضم إلى الثوار قبل سفره خارج البلاد، لافتاً إلى أن تقديم الأوراق واستكمال الإجراءات لم يستغرق سوى ربع ساعة، نظراً لسرعة المعاملة وسهولتها.

بدوره، ذكر سعد الله زكريا أنه انشق في كانون الأول عام 2012، وتوجه إلى لبنان للعمل وتأمين متطلبات المعيشة بعد تصاعد القصف على بلدته، مشيراً إلى عودته بعد التحرير للمشاركة في بناء سوريا الجديدة.

من جانبه، أشاد المساعد أول المنشق أمير عبود طريف، الذي كان يخدم في إدارة النقل العسكري بالغوطة ضمن الفوج 274، بتعاون العاملين في إدارة التجنيد وتسهيلهم الإجراءات، ومنح الأولوية للعسكريين القدامى، مؤكداً استعداده للعودة إلى عمله بعد استكمال الأوراق المطلوبة.
وتؤكد هذه الإجراءات حرص الجهات المعنية على تسريع وتيرة دمج العسكريين المنشقين العائدين وتمكينهم من الالتحاق بأعمالهم بما يسهم في تعزيز بناء مؤسسات الدولة.



