طرطوس-سانا
نظمت محافظة طرطوس، بالتعاون مع مديريتي البيئة وإدارة النفايات الصلبة وبلديتي أرواد وطرطوس والمجتمع المحلي، اليوم الإثنين، حملة نظافة في جزيرة أرواد، بمشاركة عمال النظافة والأهالي وطلاب المدارس، بهدف الحد من التلوث، وتعزيز الوعي البيئي وثقافة العمل التطوعي، وذلك بمناسبة يوم البيئة العربي ويوم البيئة الوطني.

وأوضح مدير البيئة في طرطوس، محمد صالح، لـ سانا، أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية جزيرة أرواد، بوصفها الجزيرة الوحيدة على الساحل السوري ومقصداً سياحياً، مؤكداً أن الحفاظ على نظافتها ومظهرها الجمالي يسهم في صون التراث المحلي، وتعزيز السياحة وترسيخ المسؤولية الجماعية تجاه حماية البيئة الساحلية والبحرية.
النفايات البلاستيكية من أبرز مصادر التلوث البحري
وأشار صالح إلى أن النفايات البلاستيكية تُعد من أبرز مصادر الخطر على الشواطئ، لما تسببه من أضرار بالموائل الطبيعية ومواقع تعشيش الكائنات البحرية وتكاثرها، فضلاً عن ابتلاعها من قبل بعض الكائنات الحية، ما قد يؤدي إلى نفوقها، لافتاً إلى أن الملوثات الكيميائية التي تصل إلى البحر تهدد الكائنات الحية وتُخل بالتوازن البيئي.

وبيّن صالح أن مشاركة الطلاب والشباب والأهالي إلى جانب الجهات الرسمية تسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على نظافة الشواطئ، وتعزيز المبادرات الفردية والجماعية لحماية البيئة، موضحاً أن متابعة نتائج الحملة ستتم بالتنسيق مع بلدية أرواد ومديرية إدارة النفايات الصلبة، من خلال ترحيل النفايات دورياً، وإجراء زيارات ميدانية لتقييم نظافة الشواطئ، ورصد مواقع التلوث ومعالجتها.
توزيع بروشورات توعوية على الأهالي والمدارس

من جهتها، أوضحت رئيسة بلدية أرواد، فاطمة كنفاني، في تصريح مماثل، أن الحملة انطلقت من منطقة النبعة جنوب الجزيرة، وشملت مواقع تصنيع المراكب والكورنيش الجنوبي، وصولاً إلى محيط المدارس.
وأضافت كنفاني، أن النفايات جُمعت في أكياس مخصصة، ونُقلت بواسطة عربة البلدية إلى الماعونة البحرية المخصصة لترحيل نفايات الجزيرة إلى طرطوس، ومنها إلى موقع وادي الهدة، وفق الآلية المتبعة كل يومين أو ثلاثة أيام، مشيرة إلى توزيع بروشورات توعوية على الأهالي والمدارس، وتوجيه إنذارات للحفاظ على نظافة المواقع التي شملتها الحملة.
وتأتي الحملة ضمن الأنشطة البيئية بمناسبة يوم البيئة العربي في 14 تشرين الأول، ويوم البيئة الوطني في الأول من تشرين الثاني، بهدف الحد من التلوث وتعزيز الوعي البيئي وحماية البيئة البحرية.


