درعا-سانا
تواصل دائرة المسالخ في الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك عملها على تأهيل كل المسالخ في سوريا البالغ عددها 77 مسلخاً، بهدف الوصول إلى الشروط الفنية والغذائية المعتمدة، ورفع كفاءة العمل في هذا القطاع، وتقديم الخدمات المثلى للحفاظ على سلامة الغذاء والمواطن.

وأوضح رئيس دائرة المسالخ في الإدارة العامة خالد الحسين في تصريح لمراسل سانا، خلال جولة ميدانية للاطلاع على أعمال تأهيل مسالخ درعا وريفها اليوم الإثنين، أن الإدارة العامة منذ نهاية العام الماضي عملت على تنفيذ خطتها في فرض الرقابة المشددة على قطاع المواد الغذائية، ومن بينها اللحوم، وذلك بهدف الوصول إلى بنية سليمة للمسالخ في درعا، بعد أن كانت خارج الخدمة بسبب عدم صيانتها لسنوات، إضافةً إلى القصف والتدمير الممنهج الذي حل بها.
وأشار الحسين إلى أن عودة هذه المسالخ للعمل ستوفر الوصول إلى ثقافة مجتمعية، وتجعل من المستهلك شريكاً أساسياً في عملية الرقابة للوصول إلى سلامة الغذاء أولا وأخيراً، مبيناً أن الأعمال تشمل صيانة خطوط الصرف الصحي والطلاء، وتأمين خزانات المياه، وبعض الجوانب الفنية المتعلقة بصالات الذبح.
بدوره، لفت رئيس شعبة مسالخ درعا يزن الجوباني في تصريح لـ سانا، إلى أن محافظة درعا تضم 10 مسالخ موزعة على مراكز المدن، وهي خارج الخدمة لتعرضها لأعمال التخريب والسرقة والنهب خلال السنوات السابقة، منوهاً بأن الهدف من عودتها للعمل هو الوصول إلى لحوم استهلاكية مطابقة للمواصفات الغذائية بعيداً عن الغش والتدليس وبحالة نظافة تامة.
وفي السياق، أوضح عثمان العثمان صاحب ملحمة، أن عمليات الذبح التي تجري حالياً تجعل من اللحوم عرضة للأوساخ والذباب والحشرات، إضافةً إلى نفور المواطنين من روائح الدم المتفسخ، مطالباً بضرورة المراقبة الدورية، ووجود طبيب بيطري مختص أثناء الذبح، وتوفير الدمغات والأختام على اللحوم، إضافةً إلى تدريب الكوادر البشرية في جميع المسالخ.
من جهته، لفت المواطن نوار المقداد، إلى أن عمليات ترميم المسلخ وتشغيله توفر سلامة حقيقية للغذاء، وتؤكد أن اللحوم المباعة للمواطنين خاضعة لعمليات المراقبة حسب المواصفات الصحية المتبعة، بعيداً عن عمليات الذبح العشوائي، معرباً عن أمله بأن تلتزم إدارة المسلخ بالنظافة العامة والمراقبة الدورية والتأكد من سلامة الحيوانات الصحية المراد ذبحها.
وشملت الجولة مسالخ بصرى الشام والشيخ مسكين وإنخل، في إطار عمل الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، لتوفير أعلى درجات الصحة العامة، وعودة المسالخ إلى العمل السليم، بهدف تحقيق الأمن الغذائي والشروط الفنية والبيطرية.