دمشق-سانا
نظم برنامج تمكين المبرمج السوري التابع لشركة «IXCoders»، بالشراكة مع مجتمع «SyrDevUae» الإماراتي، اليوم السبت، هاكاثون سوريا – الإمارات للابتكار 2026، تحت عنوان «تمكين من أجل سوريا»، وذلك في فندق القيصر بدمشق.
ويهدف الهاكاثون إلى جمع المواهب التقنية والمبرمجين وروّاد الابتكار، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في ابتكار وتطوير حلول تقنية قابلة للتطبيق لمعالجة تحديات واقعية تواجه الوزارات والجهات العامة، ضمن مساحة تعزز التعاون وتبادل الخبرات بين الكفاءات التقنية في سوريا والإمارات، وتسهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول حقيقية، وإبراز قدرة المطورين السوريين على تطوير حلول مبتكرة خلال فترات زمنية قصيرة.
10 فرق متنافسة

وأشار الشريك المؤسس في شركة «IXCoders» وبرنامج «تمكين المبرمج السوري» محمد طارق الملك في تصريح لـ سانا، إلى مشاركة 30 مبرمجاً ومبتكراً توزعوا على 10 فرق، اختيروا من بين مئات المتقدمين وفق معايير تقنية، لافتاً إلى أن هذه الفرق تتنافس على معالجة أربع مشكلات رئيسة طرحتها جهات حكومية، بينها وزارتا الاتصالات وتقانة المعلومات والرياضة والشباب.
ولفت الملك إلى أن الفرق استخدمت أدوات الذكاء الاصطناعي، وزودت بحسابات مدفوعة لهذه الأدوات، بهدف تسريع تطوير النماذج الأولية خلال فترة الهاكاثون، على أن تعرض الحلول الفائزة على الجهات المعنية لدراسة إمكانية اعتمادها أو تطويرها.
إيجاد حلول هندسية
من جهتها أكدت المبرمجة عهد الأسعد، أن مشاركتها في الهاكاثون تأتي في إطار العمل على إيجاد حلول هندسية لمشكلة كثرة الشكاوى الواردة إلى قطاع الاتصالات، ولا سيما في ظل التحديات المرتبطة بتنظيم هذه الشكاوى وفرزها وتوجيهها إلى الجهات المعنية.

وبينت أن فريقها ركز على تطوير حل هندسي يتيح توجيه الشكاوى إلى الجهة المعنية، إلى جانب تنظيم طريقة عرضها أمام الموظفين، بما يسهم في تسهيل التعامل مع العدد الكبير من الشكاوى وتحسين آلية معالجتها.
ولفتت الأسعد إلى أن الهاكاثون يشكل فرصة مهمة للتشبيك وتبادل الخبرات بين المشاركين، والاستفادة من النقاشات والتجارب المختلفة، معتبرة أن التحديات والضغوط التي ترافق هذه الفعاليات تسهم في تطوير الأفكار وفتح آفاق جديدة أمام المشاركين.
حلول قابلة للتنفيذ
من جهته، أوضح جواد لطوف، أن مشاركته في الهاكاثون تركزت على العمل على إحدى المشكلات المطروحة من قبل الجهات الحكومية، والمتمثلة بمشكلة نقص الأدوية في بعض المراكز الصحية، مقابل توفرها في مراكز أخرى، مبيناً أن فريقه يعمل على تطوير حل مبدئي للمشكلة، حيث أن الوصول إلى حل قابل للتطبيق على أرض الواقع يتطلب دراسة أوسع وخطة متكاملة تراعي مختلف جوانب التنفيذ والإمكانات المتاحة.

وأشار لطوف إلى أن المشاركة في الهاكاثون تشكل فرصة مهمة للتعرف إلى مبرمجين جدد وتبادل الخبرات ووجهات النظر معهم، لافتاً إلى أن اختلاف أساليب العمل والتفكير بين المشاركين يسهم في تطوير المهارات والخبرات.
وكانت مؤسسة ريكو (Reco Foundation) ومؤسسة ابتكر جو (IBTKRGO) نظمتا في شهر تموز الماضي فعاليات برنامج “بيئة تبتكر Eco Innovate” برعاية وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، ضمن أول هاكاثون وطني للابتكار البيئي في سوريا، بهدف تمكين الفرق المشاركة ومناقشة مشاريع تركز على حلول وتقنيات مبتكرة لمعالجة التحديات البيئية في المحافظات، ودعم المشاريع الفائزة لتحويلها إلى برامج تنفيذية مستقبلية.





