ريف دمشق-سانا
افتتح وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، اليوم السبت، جامع دوما الكبير، وذلك بعد استكمال أعمال ترميمه وتأهيله، من قبل مديرية أوقاف ريف دمشق، بالتعاون مع جمعية عدالة للإغاثة والتنمية، وجمعية التربية الإسلامية في البحرين.
ترسيخ الوحدة وتعزيز ثقافة العمل

وأكد الوزير شكري في كلمة له أن إعادة افتتاح الجامع تمثل رسالة أمل وتجديد، وتجسّد ثبات القيم وانتصار الحق، داعياً إلى استثمار مرحلة التعافي في ترسيخ الوحدة وتعزيز ثقافة العمل بصدق وإخلاص، منوهاً بمواقف أهالي مدينة دوما في وجه ما تعرضوا له من حصار وقصف من قبل النظام البائد.
ترسيخ مبادئ المحبة والتكافل
بدوره أوضح محافظ ريف دمشق أن افتتاح الجامع يشكل محطة في مسار إعادة الإعمار، مبيناً أن دور المساجد يتجاوز أداء الشعائر ليشمل ترسيخ مبادئ المحبة والتكافل وتعزيز التلاحم المجتمعي.

وأشار سفير مملكة البحرين في دمشق وحيد مبارك سيار، في تصريح لـ سانا، إلى أن مساهمة مؤسسات بحرينية في إعادة ترميم الجامع تأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون الأخوي بين البلدين، لافتاً إلى أن الدعم يشمل إلى جانب إعادة تأهيل دور العبادة، تنفيذ برامج ومبادرات تنموية وتعليمية ومجتمعية تسهم في دعم الإنسان وتعزيز مقومات الاستقرار.
من جهته بين منسق المشروع في جمعية عدالة للإغاثة والتنمية محمد معيكة أن الجامع تعرض لأضرار كبيرة جراء القصف الذي تعرض له من قوات النظام البائد، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة لسنوات، موضحاً أن أعمال الترميم نُفذت على مراحل، بدأت بمبادرات من المجتمع المحلي، واستُكملت لاحقاً بأعمال التأهيل والتجهيز الكامل لاستقبال المصلين.

كما أكد فيصل الغرير من جمعية التربية الإسلامية في البحرين استمرار تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية خلال المرحلة المقبلة، في إطار دعم جهود إعادة الإعمار.
حضر الافتتاح معاون وزير الدفاع العميد أحمد عيسى الشيخ، وفعاليات دينية وأهلية.
ويأتي افتتاح جامع دوما الكبير ضمن الجهود الحكومية المتواصلة لإعادة تأهيل دور العبادة والمنشآت المتضررة، وإعادة الحياة إلى المناطق التي عانت من تدمير النظام البائد، حيث تم في الـ 16 من الشهر الجاري افتتاح مسجد حمد المرهان في بلدة العتيبة بالغوطة الشرقية بريف دمشق.












