إسلام أباد-سانا
أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أهمية تعزيز الشراكة التاريخية بين باكستان وتركيا عبر توثيق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والدفاع والتعليم والثقافة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت التصريحات وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الباكستانية في رسالة وجهها زرداري إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة الذكرى الـ103 لتأسيس الجمهورية التركية.
وأشار الرئيس الباكستاني إلى روابط الأخوة الاستثنائية التي تجمع البلدين والتي تستند إلى تاريخ مشترك وعقيدة واحدة وقيم متقاربة وعلاقات راسخة بين الشعبين.
كما أشاد بالتقدم الذي حققته تركيا خلال القرن الماضي في تعزيز مؤسساتها ودفع التنمية الاقتصادية وترسيخ دورها في الشؤون الإقليمية والدولية.
تضامن متبادل وتعاون استراتيجي
وجدد زرداري تقدير باكستان للتضامن والدعم الذي قدمته القيادة والشعب التركيان في الأوقات الصعبة، معرباً عن ثقته في استمرار ازدهار الشراكة بين البلدين، عبر تعزيز التواصل السياسي، وتوسيع التعاون في مختلف المجالات.
وفي إشارة إلى اتفاقية الدفاع المشترك في مكة، عبّر زرداري عن ثقته في مساهمتها في تعزيز العلاقات الثنائية والثلاثية وتعميق التعاون الاستراتيجي بين باكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، بما يدعم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها.
وكانت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي أقرت يوم الثلاثاء الماضي مشروع قانون يجيز التصديق على اتفاقية “حلف مكة”، الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية، تمهيداً لعرضه على الجمعية العامة للبرلمان.
ووقع أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة في السابع من آب الماضي، اتفاقية الدفاع المشترك التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك في إطار رؤية تتبناها أنقرة وإسلام أباد والرياض لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.