مكسيكو-سانا
أصدرت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم توجيهات تمنح منصات التواصل الاجتماعي مهلة شهر لإزالة المحتوى المحرض على العنف، وذلك عقب هجومين داميين استهدفا مدرستين مؤخراً.
ونقلت وكالة رويترز اليوم الخميس، عن شينباوم قولها: إن شركات ”ميتا” و”تيك توك” و”إكس” و”آبل” و”مايكروسوفت” مطالبة بالامتثال للتوجيهات خلال شهر، تحت طائلة فرض عقوبات.
ويلزم المرسوم منصات التواصل بمنع القاصرين من الوصول إلى الصور ومقاطع الفيديو التي تؤدي إلى العنف في البيئة المدرسية أو تشجع عليه، بما في ذلك الإساءة والانتحار وإيذاء النفس والتنمر الإلكتروني وخطاب الكراهية.
وأكدت شينباوم أنه في حال عدم تعديل شركات التكنولوجيا خوارزمياتها لإزالة المحتوى العنيف المرتبط بحسابات الأطفال والمراهقين، ستُسن تشريعات لفرض عقوبات عليها.
ونفت الرئيسة المكسيكية، خلال نقاش مع مستخدمين لمنصتي ”تيك توك” و”إنستغرام”، أن تكون القواعد الجديدة شكلاً من أشكال الرقابة، موضحة أنها لا تهدف إلى حظر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت مساعدة مديرة مدرسة قتلت وأُصيب ثلاثة أشخاص بجروح في الثاني من الشهر الجاري، جراء هجوم بالسكاكين داخل مدرسة في مدينة توريون بولاية كواهويلا شمال المكسيك.