مدريد-سانا
انطلقت اليوم السبت حملة الانتخابات التشريعية المبكرة في إسبانيا، وسط أجواء اجتماعية متوترة تهيمن عليها أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة.
وذكرت وكالة “فرانس برس” أن الحزبين الرئيسيين نظما تجمعاتهما الانتخابية في أول أيام الحملة، وسط استطلاعات للرأي تشير إلى تقدم الحزب الشعبي على الحزب الاشتراكي، من دون ضمان حصوله على أغلبية مطلقة.
وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أعلن في الخامس من تشرين الأول الحالي حل البرلمان، والدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة نهاية الشهر المقبل، وهو ما يراه مراقبون مقامرة سياسية قد تنتهي بوصول اليمين إلى الحكم.
وشهدت العاصمة الإسبانية مدريد وعدد من المدن الأخرى في 3 تشرين الأول الجاري مظاهرات حاشدة احتجاجاً على أزمة السكن وارتفاع تكاليفه، وذلك غداة رفض البرلمان إجراءات اقترحتها الحكومة لاحتواء الأزمة.