بيروت-سانا
بحث وزير الدفاع اللبناني اللواء ميشال منسى مع نظيره الماليزي محمد خالد بن نور الدين آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم الثلاثاء أنه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين لبنان وماليزيا، وسبل تطوير التعاون المشترك، إلى جانب البحث في آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، كما تطرق الجانبان إلى المرحلة التي ستلي انتهاء مهام “اليونيفيل” نهاية العام الحالي، والجهود والمشاورات الجارية لبحث البدائل الممكنة للمرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في الجنوب.
ووضع منسى نظيره الماليزي في صورة تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، وتناول اتفاق الإطار الذي جرى توقيعه في واشنطن، مشدداً على “ضرورة تنفيذ البنود الأساسية المتصلة بالانسحاب ووقف إطلاق النار”.
وأشاد منسى بالدعم الذي تواصل ماليزيا تقديمه للبنان، ومشاركتها الفاعلة في قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ” اليونيفيل”، كما أشاد بالدور الذي تضطلع به الكتيبة الماليزية في الجنوب في المجالات الإنسانية والإنمائية والخدماتية.
بدوره أعرب وزير الدفاع الماليزي عن رغبة بلاده “في توسيع آفاق العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولا سيما مع الجيش اللبناني، مشيداً بالدور الذي تؤديه المؤسسة العسكرية في صون الأمن والاستقرار”.
كما أعلن عن “تسليم بلاده هبة للجيش اللبناني، مقدّمة من الكتيبة الماليزية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، تتضمن عتاداً وتجهيزات عسكرية مختلفة دعماً لقدراته”.
يأتي هذا اللقاء في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي انتهاء تفويض قوات اليونيفيل في كانون الأول 2026.