نيويورك-سانا
جدد وزير الدولة الإماراتي خليفة بن شاهين المرر اليوم الإثنين موقف بلاده الداعم لجهود تحقيق السلام في المنطقة والعالم، مشدداً على أن شعوب المنطقة تتطلع للاستقرار والازدهار في محيط يسوده التعاون والاعتدال والتسامح، بعيداً عن العنف والكراهية والإرهاب.
ونقل موقع أخبار الأمم المتحدة عن الوزير الإماراتي قوله في كلمة أمام الدورة الحادية والثمانين لمناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك: إن “بلاده تقف برؤية واضحة وعزيمة لا تنثني لتحويل التحديات إلى فرص، وفتح آفاق جديدة للسلام والتنمية والازدهار لشعبهم وشعوب المنطقة والعالم”.
وأضاف أنه مع “استمرار احتلال إيران المرفوض للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ومع تنامي التهديدات التي تواجه حرية الملاحة في المنطقة وخارجها، استمرت بلادي في التأكيد على مبادئ حرية الملاحة وحق المرور العابر، وضرورة تأمين وحماية التدفق الآمن لسلاسل الإمداد والتجارة والطاقة وفقاً للقانون الدولي”.
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني أكد المرر دعم بلاده لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، وخارطة الطريق المنبثقة عنها، مشدداً على أهمية ضمان توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها وحصر السلاح بيدها، ومطالباً بضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية وممارساتها الاستيطانية.
وعن السودان، أكد أن الإمارات شددت على ضرورة التوصل لوقف إطلاق نار دائم غير مشروط يضع حداً للحرب في السودان، وإطلاق عملية سياسية شاملة وذات مصداقية تؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة.
وانطلقت يوم الثلاثاء الماضي الاجتماعات رفيعة المستوى والمناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، وتستمر حتى الـ 28 من الشهر الجاري، حسب البرنامج الرسمي للأمم المتحدة.