القاهرة-سانا
أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي اليوم الإثنين، التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في المسجد الأقصى والضفة الغربية، محذراً من تداعيات استمرار الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات.
واستنكر اليماحي في بيان نشر على موقع البرلمان، تشديد القيود والإغلاقات المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل تصعيداً وانتهاكاً لحرمة المقدسات وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما أدان التصريحات التي أدلى بها وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، والتي دعا فيها إلى شن حرب على الضفة الغربية وتكرار ما جرى في قطاع غزة وتفكيك السلطة الفلسطينية، محذراً من أن مثل هذه التصريحات تهدد بتوسيع نطاق التصعيد وتفاقم الأوضاع في الضفة.
وحذر رئيس البرلمان العربي من أن تحويل الضفة الغربية إلى نسخة أخرى من قطاع غزة ستكون له تداعيات خطيرة على الشعب الفلسطيني والمنطقة، مشيراً إلى أن التصعيد في المسجد الأقصى، بالتزامن مع استهداف الضفة الغربية ومؤسساتها، يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً.
ودعا اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، والعمل على وقف التصعيد والانتهاكات، وحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض والاعتداءات، مشيراً إلى أن استمرار الصمت الدولي قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد وتقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وكان أكثر من 1731 مستوطناً اقتحموا الأقصى في وقت سابق اليوم بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وأدوا طقوساً استفزازية في باحاته، وسط إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة في القدس المحتلة.
وأغلقت سلطات الاحتلال عدداً من الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، لتأمين اقتحامات المستوطنين، ما تسبب باختناقات مرورية وتقييد حركة المقدسيين.