أمستردام-سانا
أكد وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن اليوم الإثنين، أن بلاده تأسف “بشدة” للقرار الإسرائيلي “غير الضروري” بإلغاء اعتماد دبلوماسييها العاملين في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدثة باسم الوزير قولها: إن بيرندسن “آسف بشدة لهذا القرار غير الضروري”، وإن القرار الذي اتخذته لاهاي بتعليق استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة “لا يستهدف إسرائيل”.
الخارجية الفلسطينية: الدبلوماسيون الهولنديون مرحب بهم
من جهتها نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بما وصفته بـ “الابتزاز الإسرائيلي للدبلوماسية الهولندية”، مطالبة المجتمع الدولي “بموقف موحّد لحماية العمل الدبلوماسي في فلسطين”.
وأكدت الوزارة في بيان اليوم أن الدبلوماسيين الهولنديين مرحب بهم في أرض فلسطين المحتلة، مشددة على أنه “لا سيادة لإسرائيل على أي بقعة من أرض دولة فلسطين”.
وأعربت الخارجية عن رفض فلسطين لما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من ابتزاز وتهديد للضغط على الدول للتأثير على مواقفها العادلة والشجاعة، ولتقليص الوجود الدولي والدبلوماسي في فلسطين لتمرير جرائمها دون شهود.
وكان الاحتلال الإسرائيلي أعلن أمس الأحد أنه أمام المسؤولين الهولنديين في الضفة الغربية مهلة 7 أيام لتسليم وثائقهم الدبلوماسية الصادرة عن إسرائيل.
وفي تموز الماضي أعلنت الحكومة الهولندية حظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلّة منذ الـ 22 من شهر أيلول الحالي.
وبدورها، أعلنت كل بريطانيا وفرنسا وكندا من جهتها مطلع أيلول الحالي نيّتها فرض عقوبات على التبادلات التجارية مع مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلّة، فيما ردت إسرائيل بالإعلان عن إغلاق القنصلية البريطانية في القدس.