عواصم-سانا
تواصلت الإدانات العربية للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما الإجراءات المتخذة في الضفة الغربية والقدس، واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال، وسط تحذيرات من تداعياتها على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات.
قطر: الانتهاكات تؤجج التصعيد
وأدانت قطر استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات يؤجج التصعيد ويقوض فرص التهدئة والاستقرار.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن أي إجراءات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة بموجب القانون الدولي.
الكويت تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته
وبدورها، أدانت الكويت استمرار تصعيد قوات الاحتلال في الضفة الغربية واقتحام المستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكدة أن ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ودعت الخارجية الكويتية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما ووقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
الجامعة العربية تحذر من تغيير الوضع القائم
ومن جهتها، أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الاحتلال.
وحذرت الأمانة العامة من خطورة الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات، داعية إلى وقف هذه الانتهاكات.
إغلاق شامل للضفة واقتحامات للأقصى
وفي وقت سابق اليوم، فرضت سلطات الاحتلال إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية، وأغلقت المعابر حتى الثاني من تشرين الأول المقبل، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وعرقلة حركة الفلسطينيين والوصول إلى الأماكن المقدسة.
كما اقتحم نحو 260 مستوطناً، بينهم عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، المسجد الأقصى المبارك على مجموعات، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وكان الوزير في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير اقتحم الأحد الماضي باحات المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين، تحت حراسة وحماية مشددة من قوات الاحتلال.