نيويورك-سانا
أكد نائب الرئيس الصيني هان جينغ، اليوم السبت، ضرورة احترام سيادة وأمن الدول في منطقة الشرق الأوسط، معتبراً أن القوى الكبرى تتحمل مسؤولية خاصة لحماية الأمن والسلم الدوليين.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن جينغ قوله في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: إن العالم يشهد تغييرات واضطرابات متشابكة وصراعات جيوسياسية واسعة، وإن العالم بحاجة إلى السلام، لا الحرب، داعياً إلى نبذ عقلية الحرب الباردة والابتعاد عن المواجهات وحل الخلافات عبر الحوار والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات، وتعزيز رفاه البشرية.
وأعرب نائب الرئيس الصيني عن رفض بلاده الأعمال العسكرية الأحادية التي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وتتجاوز مجلس الأمن، قائلاً: إن “القوى الكبرى تتحمل مسؤولية خاصة في حماية السلم والأمن الدوليين وعليها إبداء القيادة في الامتثال للقواعد التي تعزز سيادة القانون”.
وشدد جينغ على موقف الصين بشأن ضرورة احترام سيادة وأمن الدول في منطقة الشرق الأوسط، ومنها دول الخليج، موكداً أهمية الحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والإمداد والتجارة الدولية وضمان ألا تواجه العراقيل.
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني جدد موقف بلاده الداعي لوضع القضية الفلسطينية مرة أخرى على المسار الصحيح لحل الدولتين في أقرب وقت.
وأكد جينغ، أن الصين ترى أن جميع البلدان الصغيرة والكبيرة هم أعضاء متساوون في المجتمع الدولي، وأن شؤون العالم يجب أن تُدار من الجميع عبر التشاور، مشدداً على ضرورة احترام سيادة القانون والعدالة في الشؤون الدولية.
وانطلقت يوم الثلاثاء الماضي الاجتماعات رفيعة المستوى والمناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، وتستمر حتى الـ 28 من الشهر الجاري، حسب البرنامج الرسمي للأمم المتحدة.