باريس-سانا
أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ التزامه بلعب دور «ضابط الإيقاع» للمساعدة في استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، معتبراً أن ذلك قد يسهم في الحد من تنامي القدرات النووية لبيونغ يانغ.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن لي قوله، في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نُشرت أمس: إن هدم «جدار انعدام الثقة» بين الكوريتين لا يمكن أن يتحقق بين ليلة وضحاها، مؤكداً أن إدارته ستواصل سياسة «التعايش السلمي» بهدف تخفيف التوتر وبناء السلام.
وفيما يتعلق بالتحالف مع الولايات المتحدة، أوضح لي أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن كوريا الجنوبية لا تستهدف تقويض التحالف، وإنما إعادة هيكلته بما يواكب المتغيرات الجديدة، لافتاً إلى أن سيئول تعمل على توسيع دورها فيه من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية.
وفي جانب آخر، أكد لي أن العلاقات بين كوريا الجنوبية وفرنسا تدخل مرحلة جديدة، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وتأتي زيارة الرئيس الكوري الجنوبي إلى فرنسا، التي تستمر أربعة أيام، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالتزامن مع احتفال البلدين بالذكرى الـ140 لإقامة العلاقات الدبلوماسية.