الكويت-سانا
قدمت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، اليوم الأحد، رسالة احتجاج رسمية ثانية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على خلفية الاعتداءات الإيرانية، مؤكدةً أنها تمثل انتهاكاً خطيراً للمواثيق الدولية، وتهديداً مباشراً لسلامة الطيران المدني.
وقالت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا): إن الاعتداءات تشكل خرقاً صارخاً للاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، وتعرض سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي للخطر، إضافة إلى تهديد المنشآت والمرافق الحيوية التابعة للمطار.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداء الأخير الذي استهدف مبنى الركاب “T1” الأربعاء الماضي، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة، وتسبب في تعطيل حركة الملاحة الجوية وتعليق الرحلات من وإلى مطار الكويت الدولي، ما انعكس بشكل مباشر على حركة النقل الجوي والمسافرين.
وأضافت: إن خطورة الحادث تتضاعف لوقوعه بعد نحو 48 ساعة فقط من إعادة افتتاح مبنى الركاب واستئناف الرحلات الجوية للشركات العربية والأجنبية، عقب استكمال أعمال إصلاح الأضرار الناجمة عن الاعتداء السابق الذي تعرض له المطار في الـ 28 من شباط الماضي.
ودعت الهيئة منظمة الطيران المدني الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لحماية الأجواء والمنشآت المدنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً لأحكام القانون الدولي ومعايير أمن وسلامة الطيران المدني.
وأكدت أن الكويت تحتفظ بكامل حقوقها التي يكفلها القانون الدولي لاتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها ومجالها الجوي ومرافقها المدنية، وضمان سلامة المسافرين والعاملين في مطار الكويت الدولي.
وكانت الكويت والبحرين قد تعرضتا خلال اليومين الماضيين لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما أسفر هجوم استهدف مطار الكويت الدولي الأربعاء الماضي عن مقتل شخص وإصابة 63 آخرين، إضافة إلى أضرار لحقت بالمطار الرئيسي في البلاد.
الكويت تقدم احتجاجاً إلى “إيكاو” بشأن الاعتداءات الإيرانية على مطارها الدولي