مكسيكو-سانا
أعربت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، اليوم الإثنين، عن رفضها لما اعتبرته تدخلاً أمريكياً في الشؤون الداخلية لبلادها، متهمة تيارات من اليمين المتطرف في الولايات المتحدة بشن حملة تهدف إلى تقويض العلاقات الثنائية والتأثير على الانتخابات المحلية المكسيكية المقررة عام 2027.
ونقلت وكالة فرانس برس عن شينباوم قولها في مؤتمر صحفي: “لا أعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من قاد هذه الحملة في ملفات مختلفة”، متهمة بها جهات يمينية متطرفة في واشنطن تسعى لعرقلة التعاون بين البلدين.
وأبدت شينباوم انزعاجها من استغلال هذه الملفات من قبل أطراف داخلية في المكسيك لتحقيق مكاسب سياسية في الانتخابات المقبلة، والتي ستشمل اختيار نواب وحكام لأكثر من نصف الولايات المكسيكية، ومن بينها ولاية سينالوا.
وتشهد العلاقات بين واشنطن ومكسيكو سيتي توتراً متصاعداً بعد تصريحات للرئيس الأمريكي أشار فيها إلى سيطرة كارتلات المخدرات على أجزاء من المكسيك، مهدداً باتخاذ إجراءات أحادية الجانب إذا لم تكثف السلطات المكسيكية جهودها في مكافحة الجريمة المنظمة.
يذكر أن حالة التوتر بين البلدين بدأت مع الكشف في نيسان الماضي عن تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” عملية في المكسيك، قُتل خلالها عميلان أمريكيان لم تكن الحكومة الفدرالية قد صرّحت لهما بالعمل على أراضيها، وهو ما تقتضيه القوانين المكسيكية.
وازداد التوتر مع اتهام الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا المكسيكية بأنه على صلة بكارتل أسّسه خواكين غوزمان الملقب بـ “إل تشابو” المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.